إقليم الخروبتصنيف

أمين عام “المستقبل” يجول على عشائر الشويفات وخلدة: لملاقاة الرئيس الحريري في ساحة 14 شباط

خديجة الحجار

قام الأمين العام لـ”تيار المستقبل” أحمد الحريري، أمس الثلاثاء، بجولة على العشائر العربية في الشويفات وخلدة، اختتمها بزيارة رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني طلال أرسلان، في دارته، في حضور نجله مجيد.

وقد رافقه في الجولة منسق عام جبل لبنان الجنوبي وليد سرحال وعضو المكتب وسام ملحم، رئيس بلدية الشويفات نضال الجردي، منسق الحزب الديمقراطي في الشويفات رشاد ابو فرج.

بلدية الشويفات

المحطة الأولى للحريري من مبنى البلدية حيث التقى رئيس البلدية وأعضاء المجلس البلدي وشخصيات اجتماعية من المنطقة، وكانت مناسبة قدم فيها الحريري التهاني بالانتخابات البلدية وتناول فيها المجتمعون شؤون بلدية ومناطقية.

ديوان ابو مشهور

ثم زار أحمد الحريري كبير آل غصن الشيخ أبو مشهور، في ديوانه، في حضور مشايخ وأبناء العائلة، ولبى دعوتهم الى فطور صباحي أقيم على شرفه، في حضور الجردي والوفد المرافق، بمناسبة ذكرى 14 شباط.

دارة سهيل نوفل

كما زار الأمين العام لـ”تيار المستقبل” سهيل نوفل، في دارته، في حضور الجردي وفعاليات عشائرية وأبناء العائلة، واستمع الى هواجسهم ومطالبهم بعودة الرئيس سعد الحريري.

ديوانية ابو سلطان الشاهين

انتقل بعدها الحريري والوفد المرافق إلى ديوانية ابو سلطان الشاهين، والتقى ابناء العشيرة.

بداية رحب الاعلامي علي الشاهين بالحريري، مؤكداً أن لبنان بحاجة الى سعد الحريري لكي ينهض من جديد، مشدداً على اهمية هذا النهج وهذا الخط الذي رسمه الرئيس الشهيد رفيق الحريري في بناء الوطن.

كما كانت كلمة لنجل ابو سلطان “الزميل سلطان الشاهين” دعا فيها الى اوسع مشاركة في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري، مرحباً بالحريري في دارته التي كان يعتبرها الرئيس الشهيد دارته ومنزله.

الحريري

من جهته، أكد الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري، أن الذكرى الحادية والعشرين لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري تأتي في ظل تحولات إقليمية ودولية كبيرة، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد مرحلة جديدة تستوجب من لبنان التقاط الفرص المتاحة وإعادة التوازن إلى الحياة الوطنية.

وشدّد الحريري على أهمية الاستقرار في سوريا وانعكاسه الإيجابي على دول المنطقة، معتبراً أن هذه المرحلة تشكّل فرصة حقيقية للبنان إذا أحسن استثمارها سياسياً ووطنياً، ولا سيما على صعيد إعادة تفعيل الدور السياسي والمشاركة في الاستحقاقات المقبلة.

كما تطرق إلى مسيرة الحريرية السياسية ومراحلها المختلفة، مؤكداً أن إرث الرئيس الشهيد رفيق الحريري لا يزال حاضراً في وجدان اللبنانيين، وأن الأمل يبقى قائماً بالعودة إلى العمل السياسي الكامل لاستكمال مشروع بناء الدولة.

دارة المختار يونس الضاهر

المحطة التالية للحريري كانت في دارة المختار يونس الضاهر، حيث اقيمت مأدبة غداء على شرفه بمشاركة راعي ابرشية الشويفات الاب الياس كرم، وكيل داخلية الشوفيات في الحزب الاشتراكي عماد ابي فرج، رئيس رابطة مخاتير عاليه المختار نسيب الجردي، ومخاتير الشويفات، منسق بيروت في التيار محمد يموت، رئيس رابطة مخاتير العرب رفعت النمر،  مأمور نفوس الشويفات آصف الصايغ، رئيس الامن القومي في الامن العام في جبل لبنان العقيد طلال يوسف، امين ديوان العشائر العربية جهاد المانع، العشائر العربية في البقاع والشمال وجبل لبنان، عشيرة الفضل، عشيرة الحروك، عشيرة الكريدين، عشيرة النعيم الزهران، عشيرة الزويقات، الاستاذ عوض المرعي، وعشائر عرب خلدة وعاليه.

الضاهر

بداية رحب المختار الضاهر بالحضور في خلدة، خلدة الاعتدال، خلدة نهج الرئيس رفيق الحريري وكمال جنبلاط والامير مجيد ارسلان، ناقلاً تحيات الشيخ ابو ديب.

وكانت كلمات لرئيس رابطة مخاتير العرب المختار رفعت النمر، ولرئيس بلدية الشويفات وللاب كرم وممثلي الاحزاب المشاركة “الاشتراكي والديمقراطي” والمانع، ولعدد من الحضور تحدثوا فيها عن التسامح والعيش الواحد في خلدة والشويفات.

الحريري

ألقى الحريري كلمة أشاد فيها بمكانة المختار الاجتماعية والوطنية، معتبراً إياه شخصية جامعة تحظى بمحبة الجميع. وتوقف عند الفراغ الكبير الذي تركه غياب الرئيس سعد الحريري عن الساحة السياسية، مؤكداً أن هذا الغياب أثّر سلباً على الحياة الوطنية.

وأشار الحريري إلى وصية الرئيس الشهيد رفيق الحريري بضرورة الحفاظ على القيادات الجامعة وصونها لما تمثله من عامل استقرار ووحدة. كما دعا الشيخ أبو ديب إلى العودة لقيادة عشيرته والمنطقة، معتبراً أن حضوره بات ضرورة وطنية في ظل التحديات الراهنة، لما يتمتع به من خبرة طويلة في مختلف مراحل الأزمات التي مر بها لبنان.

وتناول الحريري ذكرى الرابع عشر من شباط، واصفاً إياها بالذكرى الأليمة التي حاول فيها القتلة اغتيال حلم اللبنانيين، مؤكداً أن الرئيس الشهيد رفيق الحريري باقٍ في وجدان الشعب ولن يتمكن أحد من انتزاعه من قلوبهم.

كما شدد على أن المرحلة الحالية دقيقة واستثنائية، وأن الرئيس سعد الحريري سيعلن في كلمته المقبلة موقفاً شاملاً يتناول الهواجس الوطنية والإقليمية والاستحقاق الانتخابي القادم، داعياً إلى مؤازرته ودعمه في اتخاذ قرار العودة إلى العمل السياسي.

وختم بالتأكيد على أن الوحدة الوطنية والاعتدال هما القيم الأساسية التي أرساها رفيق الحريري، وأنها ستبقى الأساس في العمل السياسي، بعيداً عن الطائفية والتعصب، من أجل مصلحة لبنان واللبنانيين.

دارة الامير طلال ارسلان

ثم انتقل الحريري والوفد الى دارة الامير طلال ارسلان، حيث التقاه في حضور نجله مجيد، وكانت مناسبة تناول فيها الاطراف المستجدات السياسية الراهنة والاستحقاق الانتخابي.

دارة ابو زيدان

اختتمت الجولة في دارة الشيخ ابو زيدان، الذي القى كلمى كلمة معبرة عن ضرورة المشاركة الكثيفة في ذكرى 14 شباط، مشدداً على ان عودة الرئيس سعد الحريري اصبحت حاجة وطنية لما يعانيه لبنان من تشنجات وغياب لهذا المكوّن الرئيسي من المكونات السياسية.

الحريري

بدأ أحمد الحريري كلمته بشكر الشيخ “أبو زيدان” على حسن استقباله وطيب قلبه وانفتاحه لكل المبادرات التي تهدف للخير، مشيراً إلى مكانته في تعزيز الوحدة الوطنية والمحافظة على تماسك العشائر العربية في مختلف المناطق اللبنانية، من خلدة إلى البقاع وعكار والمنية.

وأشار الحريري إلى أهمية ذكرى 14 شباط، واعتبرها يوماً أليماً مرّ منذ 21 عاماً، مستذكراً الأمل الذي زرعه الرئيس الشهيد رفيق الحريري في نفوس اللبنانيين عبر مشروعه الوطني، الذي ركّز على كرامة الإنسان وحقه في العيش والأمل داخل وطنه.

وأكد أن المرحلة الراهنة دقيقة وتتطلب الصبر والحكمة، مشيراً إلى أن كلمة الرئيس سعد الحريري القادمة في 14 شباط ستتطرق إلى الهواجس الوطنية والإقليمية، وأن الهدف هو دعم العودة السياسية للرئيس والعمل معاً لمصلحة لبنان. وختم شاكراً الشيخ “أبو زيدان” على قلبه الطيب وجلسته الودية مع الأحباب.

الجردي

كما كانت كلمة لرئيس بلدية الشويفات نضال الجردي رحب فيها بالحريري في هذا البلدة التي تعتبر بوابة لبيروت العاصمة وللجبل والجنوب، وجامعة لكل مكونات الوطن، مؤكداً المشاركة في ذكرى 14 شباط لما لصاحب هذه الذكرى من اهمية اعطت للبنان الامل والطمأنينة والسلام.

Next Article:

0 %