كتب النائب السابق محمد الحجار: ٢١ عاماً مرٌت على ذاك اليوم الذي غيّر تاريخ لبنان الحديث وترك آثاراً عميقة في المنطقة كلِّها.
حزِنٌا، و غضبنا، و لكننا كنا كلنا ثقة أن عدالة الله في من حرمنا من رفيق الحريري ستكون في هذه الدنيا و قد كانت و الحمد لله.
٢١ عاماً كانت فيها نكسات و انتصارات. كانت فيها لحظات تمنّينا وجوده معنا فيها ليساعدنا حين إحتجنا لرؤيته و حنكته و قدرته في ان يحفظ للبنان موقعه على طاولة الكبار ويحميه من ألعاب الصغار ومشاريع الهيمنة والإستتباع.
٢١ عاماً خضناها مع إبن الشهيد، مع سعد الحريري ، مع من حمل اللواء و واجه الصعاب والحرتقات من القريب والبعيد.
أخطأنا و أصبنا و لكننا لم نبتعد يوماً عن الأهل والناس بالقدر الممكن لنقوم بواجباتنا تجاههم ، حتى عندما علّقنا العمل السياسي .
و اليوم وفي الذكرى الواحدة والعشرين، وفي الإنعطافات الخطيرة والمصيرية التي نعيشها في لبنان والمنطقة العربية، نعود ونؤكد نحن هنا، في الساحة التي إحتضنت الشهيد و احتضنتنا، لنؤكد أن “تاريخنا إلو مستقبل” و مشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري مكمِّل ، هو الحلّ ، والمستقبل له..
نعم “المستقبل” باقٍ ومكمِّل…وسنكون مع أهلنا و ناسنا في ١٤ شباط لنستمع إلى كلمة الرئيس سعد الحريري وموقفه من كل هذه المتغيرات ، ولنعلن للجميع بأننا مصرون على تحقيق رؤية وحلم الشهيد في لبنان الواحد الموحّد في دولة سيّدة حرة مزدهرة قادرة بقواها الشرعية ومؤسساتها الدستورية ، مؤكدين على الإعتدال والعروبة الحديثة منهجاً و مقدّمين مصلحة الوطن أولاً على كل ما عداه .


