إقليم الخروب

شحيم تستقبل أكثر من 3500 وافد: استنفار بلدي وإغاثي لتأمين احتياجات مراكز الإيواء

تواجه بلدة شحيم تدفقاً كبيراً للوافدين والنازحين، حيث أظهرت أحدث الإحصائيات وصول اكثر من 3500 شخصاً إلى البلدة. وتتوزع هذه الأعداد بين 1500 شخصاً تم استيعابهم في مراكز الإيواء المعتمدة، وما يقارب 2000 شخص يقطنون في المنازل الخاصة داخل البلدة.

🌐​إجراءات بلدية وميدانية​في إطار تنظيم عملية الاستجابة للبلدية بالتعاون مع خلية الأزمة في اقليم الخروب وجهود النواب الحاليين والسابقين، أعلنت الجهات المعنية في البلدة عن اتخاذ سلسلة من الخطوات الميدانية، أبرزها:

– ​افتتاح 4 مراكز إيواء رسمية لاستقبال العائلات الوافدة.

– ​تفعيل العمل التطوعي: يعمل مجموعة من المتطوعين من خلال البلدية وبالتنسيق مع المجتمع المحلي لإدارة شؤون الوافدين.

– ​تأمين التجهيزات الأساسية: تم العمل على تأمين الفرش والبطانيات للمراكز، مع استمرار الجهود لتأمين “فطور” يومي ومياه الشرب والخدمة.

🌐​تنسيق وإدارة الأزمة​وعلى الصعيد الإداري، تم تشكيل خلية أزمة وغرفة عمليات مخصصة لإدارة الوضع الراهن، حيث يتواجد أعضاء من البلدية بشكل دائم في كافة المراكز لمتابعة الاحتياجات وضمان سير العمل. كما يتم التنسيق بشكل مباشر مع خلية

الأزمة في إقليم الخروب لتوحيد الجهود الإغاثية.​

🌐الاحتياجات الراهنة​

رغم الجهود المبذولة، أشار التقرير الميداني إلى وجود نقص وحاجة ماسة في بعض الجوانب الأساسية، وعلى رأسها:

– ​تأمين كميات إضافية من الفرش والبطانيات نتيجة ضغط الأعداد.

– ​تأمين حصص غذائية (مونة) للعائلات النازحة.​تستمر بلدية شحيم بمتطوعيها وأبنائها في محاولة سد الثغرات وتوفير الحد الأدنى من مقومات الصمود للوافدين، وسط دعوات لتكثيف الدعم لمواجهة هذه الأزمة الإنسانية.

Next Article:

0 %