إقليم الخروب

المستقبل – جبل لبنان الجنوبي زار كترمايا بلديةً ومركز ايواء مطّلعاً على الحاجات: نقدّر الجهود الكبيرة التي تُبذل

خديجة الحجار

زار وفد من تيار المستقبل بلدة كترمايا، حيث جال على البلدية ومجمع الرئيس الشهيد رفيق الحريري التربوي الذي يضم نازحين.

ضم الوفد النائب محمد الحجار، منسق عام جبل لبنان الجنوبي وليد سرحال، عضوا مكتب المنسقية عماد عبد الرحيم ووسام ملحم، مسؤول شعبة كترمايا علي طافش واعضاء من الشعبة.

بلدية كترمايا

بداية زار الوفد مقر بلدية كترمايا حيث كان في استقبالهم رئيس البلدية الشيخ احمد علاء الدين.

وتحدث النائب السابق محمد الحجار فقال: وجودنا اليوم هنا هو من باب القيام بواجبنا كسياسيين وكحزبيين وكمسؤولين عن متابعة أوضاع المنطقة، خصوصًا في ظل هذه الظروف الاستثنائية التي تمرّ بها البلاد، لذلك نقوم بمتابعة الوضع وتقييمه بشكل دائم، سواء لجهة رعاية شؤون النازحين أو لجهة الأوضاع العامة في المنطقة.

اضاف: نقدّر الجهود الكبيرة التي تُبذل في هذا الإطار، ونتوجه بالشكر لكل من يعمل ويساهم في هذه المهمة، رغم صعوبة الظروف.

وفي الوقت نفسه، سنبقى نقوم بدورنا في التقييم والمتابعة ضمن ما نستطيع، بهدف تحسين العمل وتقديم الأفضل للناس في هذه المرحلة.

سرحال

ثم تحدث منسق عام بجل لبنان الجنوبي يفي تيار المستقبل وليد سرحال فقال: لا شكّ أن المسؤولية كبيرة، خصوصاً في ظل الإمكانيات المحدودة للبلديات.  وكما تعلمون، لو كانت البلديات تحصل على السلفات اللازمة من الحكومة لكانت قدرتها على التحرّك أكبر، لكن رغم ذلك نحاول القيام بواجبنا ضمن ما هو متاح. والحمد لله، هناك خير من الناس والمجتمع، والجميع يمدّ يد العون.

نحن نعمل يداً بيد مع الجميع، ومع الدكتور محمد والشباب الموجودين في خلية الأزمة، والجميع يعرف أننا في الأزمات نقف إلى جانب بعضنا البعض بعيداً عن أي حسابات ضيّقة. اليوم لا نفكّر بمنطق حزبي أو فئوي، بل نتعامل مع الموضوع كعمل إنساني بحت، لأن معاناة الناس أكبر من أي اعتبار آخر.

بطبيعة الحال، نحاول أن نتعامل مع الإمكانيات المتوفرة لدى كل جهة، وكل شخص يساهم بما يستطيع. لكن في المقابل نحتاج إلى مزيد من الدعم والتنسيق، خصوصاً في ما يتعلق بإدارة مراكز الإيواء والجانب الصحي والخدمات الأساسية.

كذلك نولي اهتماماً كبيراً للجانب الأخلاقي والتنظيمي داخل مراكز الإيواء، لأن التجارب السابقة علّمتنا أن أي خلل قد يخلق مشاكل كبيرة. لذلك نتعامل بحزم مع أي تجاوز، وقد اضطررنا في إحدى الحالات إلى إخراج أحد الأشخاص من مركز الإيواء بعد حصول تصرّف غير مقبول، حفاظاً على النظام واحتراماً لبقية العائلات الموجودة.

أما الهاجس الأكبر فهو الجانب الأمني. فهناك شعور بغياب واضح للدور الميداني للأجهزة الأمنية، إذ يقتصر التواصل غالباً على الاتصالات الهاتفية، بينما المطلوب وجود دوريات ومتابعة مباشرة على الأرض، لأن ذلك يبعث الطمأنينة في نفوس الناس ويساعد في ضبط الأمور.

نحن اليوم نحاول قدر الإمكان متابعة أي معلومة أو إشكال بأنفسنا ومعالجته بسرعة، لكن هذا الدور يجب أن يكون أساساً من مسؤولية الأجهزة الأمنية. لذلك نأمل تعزيز التنسيق والحضور الأمني في المنطقة، حتى تبقى الأمور تحت السيطرة في هذه المرحلة الحساسة.

علاء الدين

بعد ذلك تحدث رئيس بلدية كترمايا الشيخ احمد علاء الدين فقال: لا شكّ أن المسؤولية كبيرة، خصوصاً في ظل الإمكانيات المحدودة للبلديات. وكما تعلمون، لو كانت البلديات تحصل على السلفات اللازمة من الحكومة لكانت قدرتها على التحرّك أكبر، لكن رغم ذلك نحاول القيام بواجبنا ضمن ما هو متاح. والحمد لله، هناك خير من الناس والمجتمع، والجميع يمدّ يد العون.

نحن نعمل يداً بيد مع الجميع، ومع الدكتور محمد والشباب الموجودين في خلية الأزمة، والجميع يعرف أننا في الأزمات نقف إلى جانب بعضنا البعض بعيداً عن أي حسابات ضيّقة. اليوم لا نفكّر بمنطق حزبي أو فئوي، بل نتعامل مع الموضوع كعمل إنساني بحت، لأن معاناة الناس أكبر من أي اعتبار آخر.

بطبيعة الحال، نحاول أن نتعامل مع الإمكانيات المتوفرة لدى كل جهة، وكل شخص يساهم بما يستطيع. لكن في المقابل نحتاج إلى مزيد من الدعم والتنسيق، خصوصاً في ما يتعلق بإدارة مراكز الإيواء والجانب الصحي والخدمات الأساسية.

كذلك نولي اهتماماً كبيراً للجانب الأخلاقي والتنظيمي داخل مراكز الإيواء، لأن التجارب السابقة علّمتنا أن أي خلل قد يخلق مشاكل كبيرة. لذلك نتعامل بحزم مع أي تجاوز.

أما الهاجس الأكبر فهو الجانب الأمني. فهناك شعور بغياب واضح للدور الميداني للأجهزة الأمنية، إذ يقتصر التواصل غالباً على الاتصالات الهاتفية، بينما المطلوب وجود دوريات ومتابعة مباشرة على الأرض، لأن ذلك يبعث الطمأنينة في نفوس الناس ويساعد في ضبط الأمور.

نحن اليوم نحاول قدر الإمكان متابعة أي معلومة أو إشكال بأنفسنا ومعالجته بسرعة، لكن هذا الدور يجب أن يكون أساساً من مسؤولية الأجهزة الأمنية. لذلك نأمل تعزيز التنسيق والحضور الأمني في المنطقة، حتى تبقى الأمور تحت السيطرة في هذه المرحلة الحساسة.

مجمّع الرئيس الشهيد رفيق الحريري التربوي

بعد ذلك انتقل الجميع الى مركز الايواء في مجمّع الرئيس الشهيد رفيق الحريري التربوي، واطلعوا على اوضاع النازحين وحاجاتهم، ليلتقوا بعدها مديرة الثانوية …. واطلعوا منها على المشاكل التي تعانيها في مركزها وحاجات المركز لجهة اوضاع النازحين لديها.

Next Article:

0 %