إقليم الخروب

بين ضغط النزوح وهواجس الأمن.. “المستقبل – جبل لبنان الجنوبي” يجول على بسابا والمطلة والزعرورية

خديجة الحجار

في اطار الجولات التي يقوم بها، زار وفد من منسقية جبل لبناني الجنوبي في تيار المستقبل بلدات بسابا والمطلة والزعرورية للاطلاع على حاجات البلدات في ظل النزوح الكبير المتواجد في منطقة اقليم الخروب.

ضم الوفد النائب السابق محمد الحجار، منسق عام جبل لبنان الجنوبي وليد سرحال، اعضاء مكتب المنسقية وسام ملحم وعيسى دحبول وايهاب عمار، وقد انضم الى الوفد في بسابا مسؤول البلدة معروف العاكوم، وفي الزعرورية مسؤول البلدة وسام نصر الدين وعضو المكتب سلام عثمان.

الحجار

وخلال الجولة، كانت كلمة للنائب السابق محمد الحجار أشار فيها إلى أنّ هذه الزيارة تندرج ضمن سلسلة جولات يقوم بها “تيار المستقبل” على بلديات إقليم الخروب، بهدف دعمها والاطلاع عن قرب على أبرز التحديات التي تواجهها واحتياجاتها، لا سيّما في ظل الأزمة الكبيرة التي يمرّ بها لبنان.

وأضاف أنّ الزيارة تحمل رسالة تضامن واضحة مع الأهالي، وتأكيداً على الوقوف إلى جانب البلديات في هذه المرحلة الحساسة، مشدداً على أنّ مواجهة ما يشهده البلد من دمار ونزوح واعتداءات إسرائيلية، إضافة إلى تحويل لبنان إلى ساحة لصراعات خارجية، لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال وحدة الصف والتماسك الداخلي بين أبناء المنطقة وكل اللبنانيين.
وختم الحجار بالتأكيد على أنّ دور البلديات اليوم محوري وأساسي، سواء في متابعة أوضاع النازحين والمقيمين أو في التنسيق مع خلية الأزمة والمؤسسات والجمعيات الأهلية. ولفت إلى أنّ الأعداد المتزايدة للنازحين فاقت القدرة الاستيعابية للمنطقة، ما انعكس ضغطاً كبيراً على البنى التحتية في القرى والبلدات.

سرحال

من جهته أكّد منسق عام جبل لبنان الجنوبي في تيار المستقبل وليد سرحال أنّ تيار المستقبل حاضر ميدانياً في مراكز إيواء النازحين وبلدات إقليم الخروب عبر منسقي هذه البلدات، مشيراً إلى أنّ توزيع المساعدات أصبح أكثر تنظيماً عبر البلديات وفق لوائح واضحة للعائلات المستفيدة.

أمنياً، نبّه سرحال إلى خطورة الإشكالات في بعض المناطق، محذّراً من تفلّت أمني إذا لم تُعالج سريعاً، ومشدّداً على ضرورة تكثيف الدوريات وتعزيز التنسيق بين الأجهزة الأمنية.

وختم بالدعوة إلى التعاون لتهدئة الأوضاع وحماية السلم الأهلي، ومنع أي انزلاق نحو الفتنة.

كلمات للبلديات

وكانت كلمة لنائب رئيس اتحاد بلديات اقليم الخروب الجنوبي ورئيس بلدية بسابا جمال العاكوم في بسابا والمطلة بحضور رئيس بلدية المطلة ألان عيد ومختارها فارس عيد، فقال العاكوم: الاتحاد استقبل النازحين والتعاون بين مختلف البلدات والبلديات موجود وبقوة، بالتعاون مع الشؤون الاجتماعية وخلية الأزمة، وتحت سقف الدولة وحدها.

وأكد ان “الحرب ليست حربنا، وهي حرب الآخرين على أرضنا، والمطلوب منا هو التكاتف وان تكون أعيننا ساهرة على أمنهم وهم أعينهم ساهرة علينا، نحن نعرف جيداً خصوصيات المنطقة، ونحن نعمل لأمننا ولكن ايضاً نعمل بقلوبنا من أجل النازحين.

وفي الزعرورية قال رئيس البلدية حسان ابو ضاهر أن البلدية تستنزف يومياً، وهي في الاصل لا يوجد اموال كفاية في صندوقها البلدي، وهي اليوم بحاجة الى اموال كثيرة نتيجة تأمين حاجات النازحين عبر الجهات المسؤولة، وهو مكلف جداً، داعياً الدولة الى التطلع نحو هذا الامر لان استمراره سيؤثر سلباً على العمل البلدي، مؤكداُ أن البلدية على تواصل تام مع خلية الازمة لتامين الحاجات.

Next Article:

0 %