إقليم الخروب

بلدية داريا تستنكر الحملات المضلّلة بحق النقيب كريم سرحال وتوضّح حقيقة ما حدث في شقّته في بيروت

تستنكر بلدية داريا – الشوف بأشدّ العبارات ما يتم تداوله عبر بعض وسائل التواصل الاجتماعي من افتراءات وأخبار مضلّلة طالت النقيب كريم توفيق سرحال، والتي اتهمته زوراً بالتهجّم على شاغلي إحدى الشقق في بيروت.

ويهمّ البلدية أن توضّح للرأي العام حقيقة ما جرى، إذ إن النقيب سرحال يملك شقّة في مدينة بيروت مؤجّرة لأحد المستأجرين، وقد تبيّن أنّ المستأجر خارج البلاد منذ فترة.

وعلى أثر ورود اتصالات إلى المالك تُفيد بوجود أشخاص غير معروفين داخل الشقّة، بما قد يشكّل خطراً على باقي سكان المبنى، بادر النقيب سرحال إلى التوجّه شخصياً للتحقّق من هوية الشاغلين وصفة إشغالهم، وذلك وفقاً لما ينصّ عليه قانون الإيجارات.

إلا أنّه فوجئ بمنعه من دخول شقّته، الأمر الذي دفعه، ومن باب الحرص على سلامة السكان وحماية الممتلكات، إلى إبلاغ المراجع والإدارات الرسمية المختصّة، حيث جرى التعامل مع الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفق الأصول.

إنّ بلدية داريا تدين بشدّة الحملات الإعلامية التحريضية والمقالات المغرضة التي تُنشر من هنا وهناك، والتي من شأنها تعكير صفو العلاقات بين أبناء الوطن الواحد، ولا تخدم سوى بثّ الفتنة والانقسام.

وتؤكّد البلدية أنّ داريا – الشوف، أهلاً وبلديةً، لها تاريخ طويل ومشرّف في الوقوف إلى جانب إخوتها في الوطن، وقد احتضنت وما زالت أعداداً من الإخوة الوافدين تفوق عدد سكانها، انطلاقاً من قيمها الوطنية والإنسانية الراسخة.

وترفض البلدية بشكل قاطع المساس بأي من أبنائها بناءً على ادعاءات باطلة تروّج لها قلّة قليلة ممّن يصطادون في الماء العكر، وتدعو إلى تحرّي الدقّة والمسؤولية في نقل الأخبار.ختاماً، نسأل الله أن يحمي وطننا الحبيب، وأن يجمع بين أبنائه على الخير والمحبة، وأن نكون دائماً ممّن يقرّب ولا يفرّق، ويجمع ولا يشتت.

Next Article:

0 %