نظّم المجلس الشعبي في إقليم الخروب حفل تأبين حاشد في قاعة الشهيد الشيخ ميمون زرزور – شحيم، للراحل الحاج الدكتور منير درويش ملكي القيادي في المؤتمر الشعبي اللبناني، بمشاركة وفود سياسية وحزبية واجتماعية من قرى الإقليم وبيروت وعكار.

قدّم الحفل الحاج عمر شقرة، وتحدّث في المناسبة كلّ من:
المحامية فريال العبد رئيسة المجلس الشعبي في الإقليم، التي أكدت أن الراحل كان نموذجًا للرجل المبدئي، وصوتًا حرًا لا يساوم على الحق.
الدكتور أديب الحاج شحادة باسم العائلة، مستشهدًا بآيات قرآنية ومؤكدًا أن الفقيد كان مؤمنًا، محبًّا للخير، وذا تاريخ مهني ووطني مشرف.
الحاج غازي عويدات عن المؤتمر الشعبي اللبناني، الذي استعاد مسيرة الراحل النضالية وارتباطه العميق بالقضية الفلسطينية وبالنهج العروبي.
العميد مصطفى حمدان ممثل القوى العروبية والناصرية، الذي وضع الفقيد في سياق المدرسة الناصرية وعطائه في خدمة الوحدة الوطنية.
البروفسور أسعد السحمراني الذي تحدّث عن الفكر الثوري لدى الراحل، ونضاله الطويل والتزامه بالمؤتمر الشعبي.
المربية رلى ملكي ابنة الفقيد، التي ألقت كلمة مؤثرة عبّرت فيها عن عمق خسارتهم، مؤكدة استمرار العائلة في حمل إرثه الوطني والأخلاقي.
كما تمّ تقديم دروع وفاء من المؤتمر الشعبي اللبناني والمجلس الشعبي في إقليم الخروب إلى أفراد العائلة تقديرًا لمسيرة الراحل.
الحضور كان لافتًا، وضمّ قيادات سياسية، نوابًا سابقين، رؤساء بلديات ومخاتير، ممثلين عن الأحزاب اللبنانية، شخصيات قضائية وأكاديمية، فعاليات اجتماعية من شحيم والإقليم، وأعضاء المجلس الشعبي.


