إقليم الخروب

“سنعيدها خضراء”.. مبادرة بيئية في شحيم وغرس اشجار صنوبر في مكان الحريق

 خديجة الحجار

تحت شعار “سنعيدها خضراء”، برعاية بلدية شحيم، نظمت جمعية فلذات الإقليم بالتعاون مع حزب الخضر اللبناني وجمعية الثروة الحرجية، وبمشاركة مديرة ثانوية شحيم الرسمية آمنة الحاج وطلاب ثانوية شحيم والكشاف المسلم في شحيم، نشاطًا بيئيًا تمثّل بزراعة أشجار الصنوبر في مكان الحريق الاخير الذي حصل صيفاً في احراش البلدة، وبحضور رئيس البلدية طارق شعبان وأعضاء المجلس البلدي.

بلدية شحيم

بداية تحدث عضو لجنة الزراعة في بلدية شحيم غسان الحاج شحادة كلمة قال فيها: إن هذا النشاط الذي يحمل عنوان “شحيم الخضراء” ليس مجرد حملة تشجير، بل هو رسالة واضحة بأننا في شحيم نؤمن بأن التنمية الحقيقية تبدأ من احترام الطبيعة، والحفاظ على الموارد، وترسيخ ثقافة الاستدامة لدى الأجيال الصاعدة.

إن غرس شتول الصنوبر المثمر اليوم هو استثمار للمستقبل، وهو تعبير عملي عن التزامنا تجاه أجيالنا وبلدتنا، ليعيشوا في بيئة أنظف، وهواء أنقى، ومساحات خضراء أوسع.

وأكد ان بلدية شحيم التزامها الكامل بدعم كل مبادرة بيئية جادة، والعمل على توسيع رقعة التشجير، وحماية الأملاك الحرجية، والتعاون مع جميع الشركاء من جمعيات ومؤسسات وأفراد لما فيه خير البلدة وأهلها.

حزب الخضر

أكد نائب رئيس حزب الخضر اللبناني المحامي زياد خالد أن حملة التشجير في شحيم تهدف إلى غرس ثقافة الحياة وحماية البيئة، معتبرًا أن العمل البيئي ليس ترفًا بل واجب وطني ومقاومة من أجل بقاء الأجيال القادمة.

وشدد على أهمية استعادة الرئة الطبيعية لإقليم الخروب لمواجهة التغير المناخي وحماية التنوع البيئي، شاكرًا البلدية والمجتمع المحلي والكشاف وطلاب ثانوية شحيم على مشاركتهم.

الكشاف المسلم

أكد مفوض شحي في الكشاف المسلم القائد غسان الحجار أن العمل الكشفـي في شحيم يركّز على حماية البيئة والمساهمة في مكافحة الحرائق، حيث يشارك نحو 50% من الشباب في النشاطات التدريبية والتربوية الكشفية. وشدد على أهمية التعاون مع جمعيات البيئة والبلدية لإعادة التشجير والحفاظ على الغطاء الأخضر، مؤكدًا أن هناك خطوات مستقبلية كبيرة لتطوير المبادرات البيئية في البلدة بالتنسيق مع جميع الأطراف المعنية.

جمعية فلذات الاقليم

أشادت المتحدثة بإسم جمعية فلذات الاقليم جمانة صالح بالمبادرة البيئية التي أعادت التجدد للمنطقة وللنفس، مؤكدةً أهمية حماية البيئة كوسيلة للحفاظ على البلدة، ودعت إلى مواصلة مشاريع الزراعة المفيدة لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

ثانوية شحيم الرسمية

وتحدثت الطالبة في ثانوية شحيم علا بدوي فقالت: بسبب تراجع الغطاء النباتي في لبنان نتيجة الحرائق والتعديات وقطع الأشجار، أصبحت المبادرات البيئية ضرورة ملحّة لحماية التوازن البيئي وصحة الإنسان. وتأتي حملة تشجير الصنوبر في شحيم كخطوة عملية لإحياء المساحات الخضراء، وتعزيز الوعي البيئي لدى الاجيال الشابة، وترسيخ ثقافة احترام الطبيعة.
وشكرت بلدية شحيم وجمعية فلذات الإقليم والحزب الأخضر وإدارة ثانوية شحيم وكل من ساهم في نجاح النشاط، مع أمل استمرار المبادرات البيئية لما فيه خير البلدة وبيئتها.

فواز

وكانت كلمة لعضو المجلس البلدي علاء فوز أكد فيها أن غرس الأشجار هو استثمار في صحة الإنسان وحماية البيئة وجمال البلدة، مشدداً على ثقافة “ازرع ولا تقطع” باعتبار الأشجار ثروة وطنية ومسؤولية جماعية، آملاً أن تكون هذه المبادرة خطوة مستدامة ضمن مسار بيئي دائم في شحيم.

وفي الختام قدمت مدير ثانوية شحيم امنة الحاج هدية تذكارية للبلدية عبارة عن قطعة خشب محفور عليها اسم البلدية، ثم زرع الحضور اشجار الصنوبر.

Next Article:

0 %