بقلمكم

مدرسة الحريري: نهج الاعتدال والعمل من أجل لبنان

كتبت رويدة الدقوقي

أنتمي بفخر إلى مدرسة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، المدرسة التي علمتنا أن بناء الدولة يبدأ بالعمل الجاد والاعتدال، وبحماية الإنسان قبل أي اعتبار آخر. السياسة هنا ليست شعارات، بل مسؤولية وطنية، ولبنان الذي نحلم به هو لبنان الذي يجمع أبنائه، يرفع راية القانون، ويؤمن الاستقرار والعيش المشترك بعيداً عن الانقسامات والصراعات.

لقد أثبتت مسيرة رفيق الحريري أن لبنان القوي يُبنى بالرؤية، بالعزيمة، وبالالتزام بمصلحة الدولة والمواطن. القيادة تعني القدرة على التوازن بين الداخل والخارج، وبين الطموحات والمصالح، وأن المشاريع الوطنية تحتاج صبرًا ورؤية استراتيجية وإصرارًا على بناء مؤسسات عادلة تحمي حقوق الجميع.

واليوم، نواصل هذا الطريق مع الرئيس سعد الحريري، امتداداً طبيعياً لرؤية تحمي الاستقرار وتوحد اللبنانيين حول خيار الدولة والمصلحة العليا. استمرار هذا النهج ليس تقديراً للماضي فحسب، بل التزام بالمستقبل، لبناء دولة قوية قادرة على مواجهة التحديات الداخلية والإقليمية، ودولة ترفع صوت لبنان في المحافل العربية والدولية، دولة تُحترم سيادتها وتضمن كرامة مواطنيها.

الانتماء إلى مدرسة الحريري يعني الانتماء لفكرة لبنان العربي المنفتح على العالم، لبنان الأمل، لبنان القانون والعدالة، لبنان الذي يعيش فيه الجميع بأمان ومساواة. هو التزام يومي بالسير على خطى رفيق الحريري، واستمرار رؤية تجسّد قوة لبنان في اعتداله، وثباته في أزماته، وقدرته على مواجهة الصعاب، والحفاظ على موقعه المتميز في قلب العالم العربي والدولي. لبنان فوق كل شيء، والوطن أمانة لا تُترك إلا لأهله الصادقين.

Next Article:

0 %