برعاية معالي وزير الصحة الدكتور راكان ناصر الدين ممثلاً بالدكتورة سمر الحاج ، نظمت كلية الطب في جامعة بيروت العربية مؤتمرها الدولي تحت عنوان ” المستجدات في الطب : الربط بين المعرفة والممارسة “الذي امتد على يومين ، وشارك فيه 38 speakers و 18 moderator لإدارة الجلسات العلمية من عدة دول : لبنان ،جمهوريه مصر العربية ،فرنسا ، المانيا ، ليمثلوا الجامعات والمستشفيات التالية :جامعة بيروت العربية ، جامعة الإسكندرية ، الجامعة الأميركية في بيروت ، الجامعة اللبنانية ،الجامعة اللبنانية الاميركية وجامعة البلمند .إضافة الى مستشفى المقاصد – مستشفى الساحل -المركز الطبي بجامعة بيروت العربية – مستشفى الجامعة الأميركية – مستشفى النجار – مستشفى كليمنصو – مستشفى مظلوم – مستشفى المنلا – مستشفى حمود و جامعة لودڤيغ ماكسيميليان في المانيا.

كما انه تم اقامة 6 ورش عمل على هامش المؤتمر اشترك فيها العديد من طلاب الامتياز وأطباء الاختصاص تناولت المواضيع التالية:
– Intercostal Tube (Chest Tube) Insertion (1 )
– Neonatal Resuscitation Program (2)
– Emergency Trauma Life Support (1)
– Cast Application (1)
(1) Basic of Laparoscopic Surgery –
حضر الافتتاح رئيس مجلس أمناء وقف البر والإحسان ورئيس مجلس أمناء جامعة بيروت العربية الدكتور عمّار الحوري، رئيس الجامعة البروفيسور وائل نبيل عبد السلام، ممثلين عن المستشفيات والمراكز الطبية، عمداء الكليات، وحشد من الأطباء وطلاب الكلية.

بداية تحدث مساعد عميدة كلية الطب الدكتور محمد حوري ” ان كلية الطب في جامعة بيروت العربية تضع نصب اعينها دوما ان تظل نبضاً حياً يلامس قضايا مجتمعنا ويستجيب لتحديات الواقع الراهن، وان رسالتنا في هذا المؤتمر يتجاوز مجرد عرض الأبحاث والنتائج ، فنحن نسعى وبشكل مباشر الى سد الفجوة بين النظرية العلمية والممارسة الاكلينيكية ، بما يضمن تقديم أرقى مستويات الرعاية لمرضانا وللإنسانية جمعاء”.

من جهتها تحدثت عميدة كلية الطب البروفيسورة وفاء السحلي مشيرة “إن مؤتمرنا اليوم ليس مجرد مناسبة أكاديمية بل لألقاء الضوء على التطور المذهل في مختلف التخصصات الطبية وأحدث المستجدات في مجالات التشخيص بفضل التكنولوجيا الحديثة كالذكاء الاصطناعي والتصوير المتقدم، ليصبح الأطباء قادرين على اكتشاف الأمراض في مراحلها الأولى، مما يزيد فرص العلاج والشفاء”.
وتابعت السحلي ” أيضا التطور في العلاجات المبتكرة من الجراحة الروبوتية إلى العلاج بالخلايا الجذعية والعلاج الجيني. وحديثا الطب الرقمي ويشمل التطبيقات الصحية وأجهزة المراقبة الذكية التي جعلت متابعة صحة الإنسان أكثر سهولة وفاعلية”.

بالمقابل تحدث رئيس الجامعة البروفيسور وائل نبيل عبد السلام قائلاً ” في عالم يتسارع فيه التطور الطبي بشكل مذهل، لم يعد دور الجامعة مقتصراً على نقل المعرفة فحسب، بل بات يتمحور حول تقليل الفجوة بين النظرية العلمية والتطبيق السريري، وان شعار مؤتمرنا ليس مجرد عنوان بل هو التزام منا بأن تظل كلية الطب في جامعة بيروت العربية مصدرا للإبداع حيث تتحول الأبحاث المنشورة في أرقي المجلات العالمية الى بروتوكولات علاجية تخدم المريض وتنقذ الأرواح “.
وتابع عبد السلام ” لقد استطاعت جامعتنا بفضل جهود طواقمها الاكاديمية والإدارية ان تحافظ على موقعها الريادي، محققة مراكز متقدمة في التصنيفات العالمية لعام 2026، وهو ما يضع على عاتقنا مسؤولية مضاعفة لتامين بيئة علمية حاضنة للابتكار في مجالات الذكاء الاصطناعي الطبي التي سيناقشها المؤتمر اليوم “.
ثم تحدثت الدكتورة سمر الحاج ممثلة وزير الصحة في لبنان الدكتور راكان ناصر الدين مشيرةً “ في لبنان تكتسب هذه التطورات أهمية خاصة. فعلى الرغم من التحديات المستمرة، لا يزال القطاع الصحي يُظهر قدرة لافتة على الصمود، والتكيّف، والتميّز العلمي. وتبقى وزارة الصحة العامة ملتزمة بتعزيز هذا التقدّم، حيث قمنا بتوسيع شبكة مراكز الرعاية الصحية الأولية، وتعزيز التغطية على مستوى المستشفيات، وزيادة توافر الأدوية بما يقارب أربعة أضعاف. كما تستثمر الوزارة في إصلاح شامل للنظام الصحي، وفي دفع التحوّل الرقمي بهدف تحسين الكفاءة، والشفافية، وتطبيق أفضل الممارسات المبنية على الأدلة والبيانات.
هذا وقد تناول المؤتمر المواضيع التالية : جراحات السمنة – طبّ مكافحة الشيخوخة – الجديد في علاج الأمراض الجلدية- آخر المستجدّات في جميع انواع الجراحة ( الجراحة العامة- جراحة العظام – المسالك البولية و المخ و الاعصاب و جراحة التجميل و جراحة الصدر و القلب) – الجديد في طبّ الإنجاب وطبّ الأطفال وجلسة طب و جراحة العين و الطبّ الباطني.
وفي الختام قدم رئيس الجامعة البروفيسور عبد السلام درع الجامعة التقديري الى الدكتورة سمر الحاج.


