وقّعت جامعة بيروت العربية ممثلة برئيسها البروفيسور وائل نبيل عبد السلام عقد انشاء مستشفى مع شركة الاتحاد الهندسي ش.م.ل. (خطيب وعلمي) الممثلة بنائب الرئيس التنفيذي المهندس فيصل علمي لإعداد الدراسة الهندسية الشاملة لإنشاء مستشفى جامعة بيروت العربية الجامعي في الحرم الرئيسي للجامعة في بيروت.
تشمل الدراسة جميع مراحل التصميم الهندسي متعدد الاختصاصات، من جمع البيانات والتصميم المفاهيمي، مرورًا بالتصميم التخطيطي والتفصيلي، وصولًا إلى إعداد مستندات الطرح والمساعدة خلال مرحلة المناقصات، وفق أعلى المعايير الدولية المعتمدة للمستشفيات الجامعية.
كما تهدف الدراسة ايضاً، إلى إنشاء مستشفى جامعي حديث بطاقة تشغيلية أولية لا تقل عن 200 سرير، مع قابلية التوسّع المستقبلي حتى 300 سرير، وبنية تحتية متكاملة تدعم التعليم الطبي، البحث العلمي، والخدمات الصحية المتخصصة، هذا وقد حددت مدة إعداد الدراسة بـ 41 أسبوعًا لمراحل التصميم.
حضر التوقيع رئيس مجلس أمناء وقف البر والإحسان ورئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور عمّار حوري وأعضاء المجلس، امين عام الجامعة الدكتور عمر حوري، عمداء الجامعة، المدراء، وفد من شركة خطيب وعلمي، ومدراء المصارف عودة، بيروت، لبنان والخليج.
بداية اوضح رئيس مجلس أمناء وقف البر والإحسان ورئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور عمّار حوري أن الحلم التاريخي بإنشاء مستشفى تابع لـ جامعة بيروت العربية رافق مسيرة الجامعة منذ سنوات طويلة، حيث جرت محاولات عدة مطلع تسعينيات القرن الماضي، ورغم الحصول على التراخيص اللازمة، حالت الظروف دون تحقيق المشروع في حينه.
وأشار حوري إلى أن انطلاقة المرحلة الحالية جاءت مع تولّي البروفيسور وائل نبيل عبد السلام رئاسة الجامعة، لما يمتلكه من خبرة طبية وأكاديمية وإدارية واسعة، مستندًا إلى مسيرته السابقة كعميد لكلية الطب ونائب لرئيس جامعة الإسكندرية حيث أشرف على إدارة 12 مستشفى جامعيًا.
كما أضاف أن الجامعة اعتمدت هذه المرة منهجية علمية متكاملة، بدأت بالاستعانة بخبرات متخصصة من مصر للحصول على الدراسات والبيانات اللازمة، ثم تشكيل لجنتين متخصصتين تابعتا المشروع بجهود حثيثة، وصولًا إلى التواصل مع ثلاث شركات كبرى، ليُتخذ القرار النهائي، وفق أسس علمية دقيقة، باختيار شركة خطيب وعلمي كمستشار للمشروع.
وختم بالقول أن توقيع الاتفاقية بين جامعة بيروت العربية وشركة خطيب وعلمي يشكّل يوم أمل وخير وتوفيق، وخطوة مفصلية على طريق تحقيق الحلم المنتظر.

بالمقابل تحدث رئيس الجامعة البروفيسور وائل نبيل عبد السلام ” منذ ان توليت رئاسة جامعة بيروت العربية 2023 الزمت نفسي بان اعمل جاهداً وفريق العمل بالجامعة على انجاز هذا الحلم وتحويله الى حقيقة، واليوم نحتفل جميعا بتوقيع عقد انشاء مستشفى جامعة بيروت العربية الجامعي، مع احد اهم واشهر الشركات المتخصصة في هذا المجال ليس في لبنان فقط بل في العالم العربي وهي شركة خطيب وعلمي شريكنا في النجاح “.
وتابع عبد السلام ” انها ليست مجرد خطوة إنشائية بل هو اعلان عن ولادة مركز طبي ريادي يجسد رؤية الجامعة في دمج التعليم الأكاديمي بالتطبيق الاكلينيكي المتقدم”.
وأضاف ” تمثل المستشفى منارة تعليمية توفر لطلاب كليات القطاع الصحي بأكملها احدث البيئات التدريبية لتخريج كفاءات وطنية وعربية تضاهي المستويات العالمية، كما انها تهدف الى تقديم رعاية صحية متطورة وشاملة لأهل بيروت ولبنان عامة، ذلك في ظل ما نشهده جميعاً من تحديات تواجه القطاع الصحي في لبنان”.
بدوره، توجّه الدكتور أسامة دمشقية نائب الرئيس التنفيذي لشركة خطيب وعلمي، بالشكر إلى جامعة بيروت العربية على هذه المبادرة الكريمة بإطلاق الدراسة الخاصة بالمستشفى الجامعي، معتبرًا أن هذا الصرح الطبي شكّل حلمًا طال انتظاره، وقد تحقّق اليوم بفضل الجهود الحثيثة والتعاون البنّاء.
وأعرب دمشقية عن تقدير شركة خطيب وعلمي للثقة التي أولتها الجامعة لها، مؤكدًا استعداد الشركة الكامل لتحمّل هذه المسؤولية الكبرى، والقيام بالواجب الملقى على عاتقها من خلال تقديم التصميم والدراسات المطلوبة بأعلى المعايير المهنية والعلمية، بما يليق بأهمية المشروع ودوره الأكاديمي والطبي.


