إقليم الخروبتصنيف

سرحال من بلديتيْ برجا وشحيم: البلديات في الواجهة وضرورة تحييد الإقليم عن أي مخاطر

قام منسق عام جبل لبنان الجنوبي في تيار المستقبل وليد سرحال بزيارة إلى بلديتي برجا وشحيم، حيث اطّلع على الأوضاع في ظلّ الحرب القائمة وما يرافقها من حركة نزوح إلى منطقة اقليم الخروب.

وقد رافقه في الزيارة عضو مكتب المنسقية وسام ملحم، وفي برجا رافقه منسق دائرة برجا محمد الحاج ووعدد من اعضاء الدائرة، فيما رافقه في شحيم منسق الدائرة محمد بهيج شعبان وعدد من الأعضاء.

وخلال اللقاءين، جرى البحث في التحديات التي تواجه البلديات في هذه المرحلة، خصوصًا لجهة متابعة شؤون العائلات النازحة وتأمين احتياجاتها الأساسية، إضافة إلى سبل التنسيق بين مختلف الجهات الرسمية والأهلية للتخفيف من الأعباء المتزايدة.

وفي تصريح له، أشار سرحال إلى أنّ لبنان يمرّ اليوم بمرحلة دقيقة وصعبة، لافتًا إلى أنّ الأزمة لم تعد محلية فحسب، بل باتت ذات طابع إقليمي، ما يزيد من حجم القلق لدى اللبنانيين. وأكد على ضرورة التفريق بين أهلنا النازحين وبين أي تجاذبات أو مواقف سياسية، معتبرًا أنّ النازحين هم ضيوف وأهل ويجب الوقوف إلى جانبهم ومساعدتهم.

ونوّه سرحال بالدور الذي تقوم به البلديات واتحادات البلديات في المنطقة، معتبرًا أنّها اليوم في الواجهة وتتحمّل العبء الأكبر في إدارة هذه المرحلة وتنظيم أوضاع النازحين، رغم الإمكانات المحدودة والضغوط الكبيرة.

كما شدد على أنّ تيار المستقبل إلى جانب القوى السياسية الموجودة في المنطقة، سيبقى حاضرًا لدعم البلديات والأهالي وتقديم ما أمكن من مساعدات لوجستية وخدماتية على الأرض، ضمن الإمكانات المتاحة.

وختم بالتشديد على موضوع ضرورة تحييد المنطقة عن اي وجود لعناصر قد تؤدي الى كارثة لا سمح الله، معتبراً ان الحرب الماضية نال اقليم الخروب قسطاً منها، مشدداً على أهمية التضامن بين أبناء المنطقة في هذه الظروف الصعبة، معربًا عن الأمل بألا تطول الأزمة وأن تمرّ هذه المرحلة بأقل قدر ممكن من الأضرار على لبنان واللبنانيين.

وكانت كلمات لترو وشعبان أكدا فيها على أهمية الوعي في هذه المرحلة، مؤكدين أن البلديات تقوم بواجباتها، وداعين الحكومة والدولة الى تحمل مسؤولياتها في هذا الشأن.

Next Article:

0 %