إقليم الخروبتصنيف

آل عسكر الشاهين (عشيرة الزريقات) في خلدة: نرفض كل رأي أو خطوة أو مسلك من شأنه أن يؤدي إلى توتر أو فتنة بين اللبنانيين

على أثر صدور بيانات عديدة اليوم تحت أسماء مختلفة بشأن مسألة النازحين المتواجدين في خلدة، يهمّنا التوضيح والتأكيد على ما يلي:

أولاً: إن البيان الذي صدر مدّعيًا أنه باسم عائلات خلدة، ويتضمن إنذارًا للنازحين بترك المنطقة، قد تم رفضه من مختلف العائلات نصًا وروحًا، وهو ما ظهر جليًا من خلال صدور بيانات عديدة باسم عائلات وشخصيات ووجهاء في المنطقة تؤكد رفض هذا المضمون.

ثانيًا: نحن، كعائلة آل عسكر الشاهين (من عشيرة الزريقات) في خلدة، نرفض كل رأي أو خطوة أو مسلك من شأنه أن يؤدي إلى توتر أو فتنة بين اللبنانيين. أما بالنسبة للنازحين، فإن قيمنا وشيمنا ومواطنيتنا وحكمتنا وإنسانيتنا تدفعنا إلى الحرص على كل ما فيه خير لهم في أزمتهم الضاغطة، ونرحب بهم ونقول لهم: يا هلا بكم بين أهلكم وإخوتكم.

ثالثًا:إن مسألة تنظيم أوضاع النازحين تعود إلى الجهات الرسمية المختصة في الدولة، وذلك على مختلف الأصعدة والمسائل.

رابعًا:حرصًا منا جميعًا على أمن وأمان واستقرار النازحين وأهل المنطقة، لا بدّ من تفهّم بعضنا البعض، فنحن جميعًا شركاء في حفظ الاستقرار. وهذا يقتضي سحب أي ذريعة قد تُستغل لضرب الاستقرار في خلدة.

خامسًا:بكل واقعية، وبغضّ النظر عن التفاصيل والحسابات السياسية، فإن جميع اللبنانيين اليوم يمرّون بمرحلة ابتلاء عام ومأزق تاريخي. لذلك، لا بد من اعتماد الحكمة والعقلانية والتروي والرشد، وأنسنة التعاطي في كل ما يواجهنا. فالابتعاد عن كل ما هو غير منطقي أو غير سليم ضرورة، لأن نار الفتنة إذا اشتعلت تحرق الجميع، ولعن الله من يوقظها.

سادسًا:ندعو الأجهزة الأمنية المختصة في الدولة – الدولة التي تحتضن الجميع – إلى رفع مستوى الحرص على استقرار المنطقة، وعدم السماح لمطابخ الشر وأزقة الجهل وساحات الابتزاز بالعبث بأمن خلدة واستقرارها.فخلدة كانت وستبقى حريصة على العيش المشترك، وعلى صون الاستقرار والسلم الأهلي، ودرء الفتن، وحفظ أبنائها وعشائرها، وهي التي تعشق الوطن وتراب وسماء خلدة على السواء.

Next Article:

0 %