أحمد ضاهر
الدعوات المشبوهة التي تطلق من هنا وهناك، والتحريض على رئيسي الجمهورية والحكومة لا تخدم لبنان، إنما هي دعوات مشبوهة هدفها النيل من لبنان والامعان في كسر هيبة الدولة.
ولمن أضاع البوصلة فإن العدو لازال محتلا لجزء من الجنوب. ولمن أراد التصدي له فإن الجبهة لا زالت مفتوحة، والحرب مستعرة فليذهب ويقاوم المحتل. إنما النزول إلى وسط بيروت ورمي التهم جزافاً واتهام الطرف الآخر بالصهيونية امر مرفوض ومستهجن ومستنكر ومدان، وتخريب الممتلكات العامة والخاصة امر غير مقبول.
وهنا القوى الأمنية أمام امتحان والا ستسقط هيبة الدولة ومعها كل لبنان والشارع سيقابله شارع. فلعل البعض يستفيق من غفلته ويعود إلى رشده. ويلتفت إلى الناس المشردة في الشوارع والمدارس والشواطئ والأماكن العامة، ويعمل على إصلاح ما تهدم والاهتمام بمصالح الناس التي فقدت الأمان، وهذا لا يكون الا بتضافر الجهود خدمة لمصلحة لبنان واللبنانيين.

