إقليم الخروبتصنيف

مدعي عام التمييز أحمد رامي الحاج لـ”صدى الإقليم”: ترسيخ دولة القانون هو المدخل الأساسي لاستعادة مفهوم الدولة الجامعة

خاص صدى الإقليم – خديجة الحجار

أكد مدعي عام التمييز القاضي أحمد رامي الحاج أن الوفود التي تقاطرت لتهنئته عقب تعيينه مدعياً عاماً تمييزياً، لم تأتِ بدافع المصالح، بل بمحبة صادقة وثقة متراكمة.

وأشار الحاج في مقابلة خاصة مع ناشرة موقع “صدى الإقليم” خديجة الحجار، إلى أنه ابن إقليم الخروب، كما هو ابن الشمال حيث خدم لمدة 17 عاماً، وابن البقاع حيث نشأ وتعلّم، معتبراً أن هذه المسيرة المتنوعة قرّبته من مختلف البيئات اللبنانية، وأسهمت في بناء علاقة قائمة على الثقة مع الناس.

وشدّد على أن إعادة الثقة بين المواطن والقضاء لا تتحقق بالشعارات، بل من خلال عمل جدي وشفاف يلمسه المواطن ويكون في خدمة الدولة، لافتاً إلى أن جميع من حضروا للتهنئة هم “أهل ومحبّون”، ولا تجمعهم به أي مصالح أو مآرب.

وفي ما يتعلق بمهامه، أوضح الحاج أنه سيواصل أداء دوره ضمن النيابة العامة التمييزية بكل مسؤولية، إلى حين استكمال الإجراءات الدستورية، مؤكداً التزامه بممارسة مهامه وفق أحكام القانون.

كما أكد التزامه بما ورد في خطاب القسم لرئيس الجمهورية رئيس الجمهورية اللبنانية، وكذلك في البيان الوزاري لحكومة نواف سلام، لا سيما في ما يتعلق باستقلالية القضاء وتعزيزه.

وشدّد على أن القضاء يجب أن يكون على مسافة واحدة من جميع اللبنانيين، وأن يُطبّق القانون على كامل الأراضي اللبنانية من دون أي استثناء أو حصانات، معتبراً أن ترسيخ دولة القانون هو المدخل الأساسي لاستعادة مفهوم الدولة الجامعة.

وختم الحاج بالتأكيد أن الهدف هو بناء قضاء عادل يعيد ثقة الناس، ويشكّل ضمانة حقيقية للدولة ومؤسساتها.

Next Article:

0 %