زار وفد من المجلس الشعبي في إقليم الخروب ضم رئيس المجلس الشعبي المحامية فريال العبد وأعضاء الهيئة العامة للمجلس منير المعلم و مصطفى فهد عبدالله ووسام عويدات وأمين سر المجلس ثائر ملكة، خلية الأزمة المركزية في إقليم الخروب والتقى مديرها المحامي يحيى علاء الدين.
وتحدث بإسم الوفد المحامية فريال العبد وقالت: نلتقي اليوم في زمنٍ أثقلته المحن، لكنه كشف في المقابل عن أجمل ما في الإنسان من تضامنٍ ورحمةٍ ومسؤولية.لقد كانت الحرب امتحانًا قاسيًا، ليس فقط لمن اضطروا إلى ترك بيوتهم، بل أيضًا لكل من حمل على عاتقه واجب الوقوف إلى جانبهم. وفي خضم هذه الظروف الصعبة، شهد إقليم الخروب مشهدًا إنسانيًا مشرّفًا، حيث تكاتفت الجهود الرسمية والأهلية، وتحوّل الواجب إلى رسالة.ومن موقعنا في المجلس الشعبي في إقليم الخروب، سعينا لأن نكون جزءًا فاعلًا من هذا الجهد الإنساني، فبادرنا إلى تأمين المياه لمراكز الإيواء وتوزيعها على النازحين فيها، إدراكًا منا أن أبسط مقومات الحياة تصبح في زمن الأزمات أولوية قصوى. ونحن مستمرون في هذا الواجب، حيث سنعمل في المرحلة المقبلة على إيصال المياه إلى البيوت التي استقبلت النازحين، دعمًا للعائلات التي فتحت أبوابها وقلوبها لأهلها.
وإننا اليوم، من هذا المنبر، نتوجّه بخالص الشكر والتقدير إلى حضرة مدير خلية أزمة النازحين، لما بذله من جهدٍ كبير في إدارة هذه المرحلة الحساسة، بحكمة ومسؤولية وروح إنسانية عالية. لقد كان حضوركم الدائم ومتابعتكم الحثيثة عاملًا أساسيًا في تنظيم العمل وتوحيد الجهود لما فيه خير مجتمعنا.
إن ما تحقق لم يكن عمل فردٍ واحد، بل ثمرة تعاون صادق بين المؤسسات الرسمية والبلديات والجمعيات والمتطوعين، الذين أثبتوا أن التضامن هو القوة الحقيقية للمجتمعات في مواجهة الأزمات.
ختامًا، نؤمن أن الأزمات قد تمر، لكن القيم التي تظهر فيها تبقى. وسيبقى إقليم الخروب مثالًا حيًا على أن الإنسانية أقوى من كل محنة، وأن اليد التي تمتد للعون هي أسمى تعبير عن الانتماء.كل الشكر لكم، ولكل من ساهم في هذه الجهود النبيلة.
وقد شكر المحامي يحيى علاء الدين الوفد على زيارته ومقدرا دور المجلس الشعبي وتقديماته ومشاركة أعضاء المجلس والمتطوعين وتعاونهم في عمل الخلية المركزية أو من خلال الخلايا في القرى والبلدات وهي مناسبة أيضا لشكر النواب والاحزاب ومؤسسات المجتمع المدني والمتطوعين ونعبر عن تقديرنا الكبير لأبناء إقليم الخروب على روح التعاون والتضامن التي تظهر في التعامل مع هذه الأزمة الإنسانية ونؤكد على الإستمرار في تحمل المسؤولية في خدمة أهلنا الضيوف والشكر موصول لأهلنا النازحين لتحملهم وصبرهم وتضحياتهم في مواجهة ما حل بهم.


