استقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام عضو اللقاء الديمقراطي النائب بلال عبد الله ورئيسي اتحاد بلديات الاقليم الشمالي ماجد ترو ، والجنوبي يوسف خرياطي ومدير خلية الازمة في اقليم الخروب يحي علاء الدين .
بعد اللقاء قال النائب عبد الله: “تشرفنا اليوم، بزيارة دولة الرئيس سلام حيث أطلعناه على عمل خلية الأزمة في منطقتنا. وقد عرضنا لدولته حجم النزوح الكبير الذي شهدته المنطقة منذ بداية العدوان الإسرائيلي، حيث استقبلت منطقتنا ما يقارب 100 ألف نازح ضمن مساحة جغرافية محدودة، الأمر الذي شكّل ضغطًا كبيرًا على البلديات والقدرات المحلية.
كما وضعنا دولة الرئيس في صورة التطورات والمجريات على الأرض، والحاجات المتزايدة يومًا بعد يوم، والجهود التي تقوم بها البلديات واتحادات البلديات وفرق العمل المختلفة لتأمين مراكز الإيواء والمساعدة، إضافة إلى متابعة ملف الشقق السكنية للنازحين.
ونؤكد أن الحاجة إلى الدعم ستكون كبيرة جدًا في المرحلة المقبلة.ولمسنا حرص دولة الرئيس على متابعة هذا الملف معنا، لما له من أهمية في دعم صمود أهلنا في المنطقة، خصوصًا أن إدارة هذا الملف تحظى باهتمام كبير من قبله.كما وجهنا تحية وتقديرًا لكل من يعمل على هذا الملف، كذلك معالي وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار على جهوده في متابعة الجوانب الإدارية، وكذلك وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد على ما قدمته من دعم، إضافة إلى جهود الهيئة العليا للإغاثة ومجلس الجنوب والجمعيات والمنظمات التي ساهمت في سد بعض النواقص في المنطقة.
إلا أننا ما زلنا بحاجة إلى المزيد من الدعم والإمكانات لنتمكن من القيام بواجبنا بالشكل المطلوب.كما نوجه التحية إلى جميع العاملين على الأرض، من فرق الإسعاف والمستشفيات والرعاية الصحية الأولية، وكل الجمعيات الأهلية التي تساعد في متابعة هذا الملف الإنساني.
ونؤكد أن البلديات تبقى خط الدفاع الأول في مواجهة هذه الأزمة، فهي التي تتحمل العبء الأكبر في المتابعة اليومية على الأرض.
لذلك طالبنا بتسريع دفع المستحقات والمساعدات المطلوبة للبلديات من قبل وزارة المالية كي تتمكن من الاستمرار في أداء دورها.
ختامًا، نؤكد أن هدفنا الأساسي يبقى دعم صمود أهلنا، وتأمين الخدمات الأساسية الاجتماعية والصحية، إلى حين عودة الاستقرار وعودة الجميع إلى حياتهم الطبيعية.”


