لمناسبة مرور ثلاث سنوات على وفاة المهندس سمير محمود الخطيب، قامت بلدية مزبود بوضع إكليل من الزهر على ضريحه في بلدته مزبود، عربون وفاء وتقديرا لمسيرته الحافلة بالعطاء، لما قدّمه على مختلف الأصعدة المحلية والوطنية والإنسانية.
وقد حضر رئيس البلدية السيد مروان شحادة وأعضاء المجلس البلدي، وقرأوا سورة الفاتحة على الضريح.
وبالمناسبة أكدت بلدية مزبود في بيان لها: “تمرّ ثلاث سنوات على غياب المهندس سمير الخطيب، ولا يزال حضوره حياً في وجداننا، وصورته راسخة في ذاكرة البلدة التي أحبّها وخدمها بإخلاص. لقد كان مثالا للإنسان الملتزم بقضايا مجتمعه، والساعي دوما إلى الخير والعمل الصادق”.
وأضاف البيان: “لم تقتصر مسيرته على خدمة بلدته فحسب، بل امتدت إلى الشأن الوطني، حيث كان اسمه حاضرا في محطات مفصلية ووطنية، أبرزها ترشيحه لتولّي رئاسة الحكومة، في دليل واضح على الثقة التي حظي بها وعلى مكانته ودوره في الحياة العامة”.
وقال بيان البلدية: “في هذه الذكرى، نقف بإجلال أمام مسيرته الغنية بالعطاء، ونستذكر مواقفه النبيلة وأثره الطيب الذي تركه في نفوس كل من عرفه. إن رحيله شكّل خسارة كبيرة، لكن إرثه سيبقى منارةً للأجيال، ودافعاً لمواصلة درب العمل والبناء”.
وختم البيان: “إن بلدية مزبود، إذ تحيي هذه الذكرى، تؤكد وفاءها الدائم لكل من قدّم لبلدته ووطنه، وتجدّد العهد على متابعة المسيرة بروح المسؤولية والمحبة التي جسّدها الراحل”.


