بقلمكم

المدعي العام التمييزي أحمد رامي الحاج… عليه الرهان الكبير في هذا الوطن

بقلم علي الشاهين

بعد الإعلان عن تعيين القاضي أحمد رامي الحاج مدعياً عاماً تمييزياً، تقاطرت وفود غفيرة للتهنئة من مختلف المناطق والمكونات والشرائح اللبنانية، إلى منزله في بلدته عانوت – إقليم الخروب. (وعلى المستوى الشخصي، تابعتُ معظم هذه اللقاءات إعلامياً وبدقة مهنية).

اللافت في هذه الوفود كان مجموعة من النقاط، أبرزها:

التنوع العمودي والأفقي في تركيبة الوفود، بحيث شملت مختلف المكونات اللبنانية.

نوعية الشخصيات الحاضرة عكست مستوى عالياً من التقدير والثقة والمصداقية تجاه القاضي الحاج.

الكلمات التي أُلقيت لم تكن مجرد مجاملات، بل حملت إشارات واضحة إلى حجم الأمل والرهان على مناقبية القاضي الحاج، وأخلاقه، وخبرته، وعلمه، في أداء مهامه ضمن هذا المنصب الحساس والحيوي، خصوصاً في ظل المرحلة الحرجة التي يمر بها الوطن، وما ينتظره من ملفات وقضايا شائكة.

كما بدا واضحاً أن اختيار رئيس الحكومة نواف سلام للقاضي أحمد رامي الحاج لهذا المنصب القضائي النوعي والاستراتيجي، يشكّل إصابة دقيقة في توقيتها ومكانها، نظراً للدور الكبير الذي يلعبه هذا الموقع في حماية السلم الأهلي وتعزيز الأمن الاستراتيجي في البلاد.

في المحصلة، إن الآمال المعقودة على القاضي أحمد رامي الحاج كبيرة، والرهان عليه ليس عادياً، بل هو رهان وطن بأكمله يتطلع إلى العدالة، في زمن كثرت فيه التحديات.

Next Article:

0 %